الشيخ المحمودي
203
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
229 - وقال عليه السّلام في حوار جرى بينه وبين بعض الخوارج وفيه إخباره عليه السّلام عن شهادته - على ما رواه جمع ، منهم عبد اللّه بن أحمد في الحديث : ( 32 ) من فضائل عليّ عليه السّلام من كتاب الفضائل : ص 23 ، قال : أخبرنا علي بن حكيم ، قال : حدّثنا شريك ، عن عثمان بن أبي زرعة ، عن زيد بن وهب ، قال : قدم على عليّ قوم من أهل البصرة من الخوارج فيهم رجل يقال له الجعد بن بعجة فقال له : اتّق اللّه يا عليّ ! ! فإنّك ميّت ، فقال عليّ - : بل مقتول قتلا ، ضربة على هذا تخضب هذه - يعني لحيته « 1 » ورأسه - عهد معهود وقضاء مقضيّ وقد خاب من افترى . وعاتبه [ الرجل ] في لباسه ! فقال [ عليه السّلام ] : ما لكم وللباسي هذا ؟ هو أبعد من الكبر ، وأجدر أن يقتدي بي المسلم « 2 » . وقريبا منه رواه أيضا عبد اللّه قبله برقم : ( 31 ) .
--> - وقريب منه يأتي في المختار : ( 274 ) في ص 226 عن الحافظ الدارمي في سننه : ج 1 ، ص 143 . ( 1 ) - وفي نسخة : « لحيته من رأسه » . ( 2 ) - ورواه عبد اللّه في المسند : ج 1 / 91 برقم 703 بالإسناد واللفظ وليس فيه : قتلا ، وفيه يقتدى بي بدل به . ورواه ابن المبارك في كتاب الزهد ص 261 عن زيد بن وهب بإسناد ولفظ مغايرين . ويظهر منه أن معاتبته عليه السّلام في لباسه قد تكرر من عدّة أناس وراجع رقم 31 و 16 و 46 ، و 47 . وقريبا منه جدا رواه عليّ بن الجعد المولود : ( 134 ) المتوفى : ( 230 ) - في الحديث : ( 2238 ) من مسنده : ج 2 ، ص 824 ، قال : أنبأنا شريك ، عن عثمان بن أبي زرعة ، عن زيد بن وهب ، قال : قدم على عليّ وفد من أهل البصرة . . .